حدث خلاف كبير ومشاجرة حادة بين باسل أحمد حلس وأبناء المدعو مهدي حسنين، وهم معروفون بتجارة الدخان والمخدرات والممنوعات خلال فترة الحرب. وكانت المشكلة تتعلق بالبضائع الممنوعة.
وقام والده ( أحمد حلس) عضو لجنة فتح المركزية
بجمعهم في منزله وإصلاح ذات بينهم، رغم علمه بكل ما يفعله نجله وتصرفاته المشبوهة، وجميع تجارته القائمة على التهريب أثناء الحرب.
وقد جمع المذكور ثروة تُقدَّر ما بين 8 إلى 10 ملايين دولار من تجارة الممنوعات، وما زال يمارس نشاطه حتى الآن، بعلم والده، حيث تُعقد الصفقات في المنزل وأمام والده.
كما قام بنك فلسطين بإغلاق حسابه أكثر من مرة، إلا أنه أعاد فتحه بحكم علاقته مع مدير بنك فلسطين في مصر وشريكه خلدون أبو سليم.
ويستغل المذكور أعلاه منصب ومكانة والده لتسهيل جميع أعماله المشبوهة والممنوعة، ويكوّن علاقات واسعة مع منفذين في المعابر للعمل معهم في التهريب وابتزاز المواطنين، خاصة خلال فترة الحرب، مما أدى إلى تكوين ثروة كبيرة على حساب جيوب الفقراء
المذكور أعلاه يعمل منذ بداية الحرب في مجال التهريب مع تجار دأبوا على التعامل مع الاحتلال، مثل فادي الذيب ومنهل شحير، ويقوم بتهريب الممنوعات عبر المعابر، مثل الدخان والمعسل والنيكوتين.
وخلال فترة الحرب، كان يعمل على بيع العملة مقابل عمولات مرتفعة جدًا وصلت إلى 50% نقدًا، وتاجر بمبالغ مالية كبيرة. وكان المدعو فادي الذيب، وهو أحد أكبر تجار الحرب ويتعامل مباشرة مع الاحتلال، يوفر له الأموال اللازمة.
كما أن منهل شحيبر، المعروف أيضًا بتعامله مع الاحتلال، ومدير فرع بنك فلسطين في مصر خلدون أبو سليم، كانوا يسهلون للمذكور توفير الأموال والمبالغ المالية الكبيرة خلال الحرب، ليقوم ببيعها للموظفين والمواطنين مقابل نسب مالية مرتفعة جدًا وصلت إلى 50%.
وقد حدث خلاف كبير ومشاجرة حادة بين المذكور أعلاه وأبناء المدعو مهدي حسنين، المعروفين بتجارة الدخان والمخدرات والممنوعات خلال فترة الحرب، وكانت المشكلة تتعلق بالبضائع الممنوعة.
وقام والده بجمعهم في منزله وإصلاح ذات بينهم، رغم علمه بكل ما يفعله نجله من أعمال وتصرفات.
كما عمل باسل أحمد حلس في التهريب وابتزاز المواطنين كما فعل طول فترة الحرب وكون ثروته الكبيرة من جيوب الفقراء والمطحونين والنازحين في الخيام.
المذكور أيضًا سمعته سيئة وكانت عليه قضايا تحرش بفتيات في جامعة الأزهر ومتورط بقضايا دعارة على شاطئ البحر، حيث كان يدير كافتيريا على شاطئ بحر غزة تُعرف من خلالها على فتيات ساقطات، وكان يتعاطى المخدرات مثل الحشيش والترامادول ويتاجر بهم أيضًا في الكافتيريا.
قبل الحرب أبوه طرده من البيت وكان ينام بكافتيريا على البحر بسبب قصصه السيئة وسوء أخلاقه. المذكور معروف بغزة بأنه ساقط أخلاقيًا وفاشل، لكن نفوذ والده عضو اللجنة المركزية فتح له كل أبواب التجارة مع تجار يتعاملون مع الاحتلال