في ناس بتلبس عباءة الضحية عشان تسرق، تبتز، وتكسر أعراض الناس وهي متأكدة إن الكل ساكت خوفًا من الاتهام أو المزايدة.
استغلال المأساة عشان جمع مال مشبوه، أو ضغط وابتزاز، أو إسقاط نساء أخلاقيًا في رفح هو قذارة مضاعفة، مش “أخطاء فردية”.
ولا القضية، ولا الدم، ولا الحصار بيعطوا حصانة لحرامي أو مبتز أو ساقط أخلاقيًا.
اللي بيسكت عن هيك أفعال شريك فيها، واللي بيدافع عنها بحجة “الظرف” هو أول واحد بيطعن القضية من الخلف.
القضية أنقى منكم، وستبقى… وأنتم مجرد عابرين عليها
أحمد نصر فحجان إبتزاز وإسقاط ومعلومات للاحتلال وسرقة شاحنات وسط حماية أنصار الحية مع أن شباب مشعل قاموا بتعريته وقام والده نصر فحجان بجمع نصف مليون دولار خلال فترة الحرب
قطعت قدم أحمد فحجان ٢٠٠٦ حينما ألقى قديفة بإتجاة مقر الأمن الوطني في رفح فقتل ٤ من المارة وأحدهم إنتقم لشقيقه باطلاق آر بي جي على قدم أحمد فحجان ، الجذير بالذكر أن فحجان أحد قادة ذباب حماس الاخضر للنيل من شرفاء شعب غزة الذين ينتقدوا حماس وسياساتها التي أدت الى إبادة شعب بالكامل