تعرض الناشط الفلسطيني باسم عثمان لهجوم واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب حديثه العلني عن الواقع الإنساني الصعب الذي يعيشه أهالي قطاع غزة، ونقله معاناة المواطنين في ظل الأوضاع المعيشية المتدهورة.
وجاءت هذه الهجمات بعد تسليط عثمان الضوء على مطالب الشارع الغزي وحقه في التعبير عن أوجاعه، حيث شنت جهات وحسابات محسوبة على حركة حماس وإعلامها حملات تحريض وتشويه بحقه، تجاوزت حدود النقد السياسي لتصل إلى الطعن في سمعته وشرف عائلته، في محاولة لإسكاته والنيل من صوته.
ويعيد هذا الاستهداف الجدل حول واقع حرية الرأي والتعبير في قطاع غزة، والتعامل مع الأصوات التي تنتقد الأوضاع المعيشية وتنقل معاناة المواطنين في ظل استمرار الأزمات