محمود هنية الشخص الذي يقود ذباب حماس الالكتروني شوه أبناء وبنات شعبه منهم من أتهمه بالخيانة ومنهم من أتهمه بسمعته ومنهم من أتهمها بعرضها وشرفها ، هنية يد الذباب القذر لتشويه سمعة الفلسطيني أينما وجد إن اختلف مع خماس ، سجل أسود من الاتهامات تبرأت منها أسرته وحتى أشقائه
لم يعد الأمر خلافًا في الرأي، بل ممارسة ممنهجة لتكميم الأفواه. هناك من جعل من التشويه سلاحًا، ومن الترهيب منهجًا، ومن اغتيال السمعة هواية يومية لكل من يجرؤ على التفكير بصوت عالٍ.
لا يملك حجة فيلجأ إلى التحريض، ولا يملك منطقًا فيستعين بالجمهور الغاضب، يحرّك الجموع خلف شاشة، ويصنع محاكم افتراضية توزع صكوك الوطنية والخيانة على هواه. المختلف عنده عدو، والناقد متهم، والصامت فقط هو الآمن.
هذه ليست قوة، بل هشاشة متخفية خلف ضجيج. من يخاف الرأي الآخر إلى هذا الحد، يعرف في داخله أن روايته لا تصمد أمام النقاش الحر.
التاريخ لا يرحم يا محمود هنية من جعل التخويف والتشويه وسيلته، ولا يحترم من بنى قوته على إسكات الناس بشتم اعراضهم. الكلمة الحرة قد تُحاصَر، لكنها لا تُهزَم

